استفتاء
هل أنت راضي من خدمات إتحاد المياه والصرف الصجي-شفاعمرو
راضي جدا
بحاجة لتحسين الخدمة
غير راضي
الخدمة سيئة

صفحة البيت > مصادر المياه

مصادر المياه  في إسرائيل


يُعتبر قطاع المياه في إسرائيل قطاعًا فريدًا من نوعه، إذ أنّ الظّروف المناخيّة والمبنى الطوبوغرافي، إضافة إلى كمّيّة مياه الشّرب المحدودة المُتوفّرة، والازدياد السّكاني وارتفاع مستوى المعيشة، تخلق كلّها حاجة متواصلة إلى تحسين وتطوير أنظمة المياه في البلاد. من رؤيا بن غوريون الذي أراد إزهار أرض النّقب المُقفرة وحتّى الأجهزة التي توفّر المياه في "الدّش". من أبراج بُنيت في عتمة اللّيل إلى جانب جدار وحتّى عدّادات المياه اللاسلكيّة. من أفران لزيادة المطار وحتّى المصافي التي تنظّف ذاتها والأسماك التي تكشف عن وجود تلوّث في الماء. ليس صدفة أن تُعتبر إسرائيل إحدى الدّول المُتقدّمة في العالم في مجال معالجة المياه؛ إنّ التّطوّرات والمنتجات التي تُصنع هنا تُباع في كلّ أنحاء العالم. تستطيعون رؤية جزء من هذه التّطوّرات والأبحاث في المعرض.

هناك ثلاثة "أنواع" مياه تصل إلى صنابيرنا:
مياه بحيرة طبريّا، ومياه الينابيع ومياه عيون الماء المكشوفة: من السّهل الوصول إلى هذه المياه، لكنّها بحاجة إلى معالجة دقيقة للحفاظ على جودتها. كمّيّة هذه المياه محدودة وهي تتعلّق بكمّيّة الأمطار التي تهطل كلّ سنة.
المياه الجوفيّة: يجب كشف أمكنة هذه المياه، ثمّ الحفر وضخّ المياه من باطن الأرض. هذه المياه نظيفة جدًّا، ويسهل معالجتها، لكنّ تكلفة "استخراجها" أعلى بكثير. كذلك، علينا ألا نبالغ في ضخّها، لأنّ ذلك قد يؤدّي إلى تغلغل مياه البحر المالحة إليها.
المياه المُحلاة: مصدر هذه المياه هو البحر وآبار المياه المالحة. في الإمكان استخراج أيّ كمّيّة نريد من هذه المياه، لكنّ تكلفتها باهظة، نسبيًّا. إنّ تحلية هذه المياه تتطلّب طاقة هائلة، والطّاقة تتطلّب المال.

يقوم نظام قطريّ، تتخلّله محطّات للضّخ، وخطوط (أنابيب وأنفاق) ومجموعة من أنظمة التّحكّم والسّيطرة، بتوجيه المياه إلى المجالس المحلّيّة، ويكون ذلك في ظلّ مراقبة دائمة لجودة هذه المياه.

في هذا المعرض في إمكانكم رؤية المسارات التي تمرّ بها ثلاثة "أنواع المياه"، كيف تتمّ معالجتها في النّظام القطري، وكيف يتمّ إرجاعها وإعادة استخدامها، في مسار يحوّلها إلى مياه تصلح لريّ جميع أنواع المحاصيل الزّراعيّة.